موقع أمي
ترتيب  و احصائيات موقع أمي  في رتب
محرك البحث




بحث متقدم

تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك


   الام مكانتها ودورها       أمي أم ابني ... أيهما أختار !       في قاعة الاختبار       كتبتُ إليكِ يا أمي       باندم يا أمي...       يمه يمه       ماتت واستلم ابنها قصيدتها مع الجثه       انصفو هذه المرأة العظيمة       رسالة تائب الى امه       رسالة الى قرة عيني    

أبصرت .. وإذا بحريق شب في أسفل تلك العمارة وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع إخلاء العمارة
إلى السطح قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها، وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة،
ثم بقيت تلك الأم في موقف لا تحسد عليه، لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع الذي لا يستطيع حِراكا،
والى أمها الطاعنة في السن العاجزة عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة...


فعلى البسيطة من هذا الكون ثَمَّ مخلوقة ضعيفة، تغلب عليها العاطفة الحانية، والرقة الهاتنة، لها من الجهود والفضائل ما قد يتجاهله ذوو الترف، ممن لهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، ولهم قلوب لا يفقهون بها، هي جندية حيث لا جند، وهي حارسة حيث لا حرس، لها


قال الراوي :
أيها الاخوه .. أرجوكم أصيخوا السمع جيداً …!
دقائق.. احتسبوها .. دقائق فحسب أجمعوا قلوبكم معي فيها للحظات ..
تابعوا هذه الكلمات المضيئة بقلوبكم قبل عيونكم ..
فإني أتوقع أنكم ستجدون في المعاني المعروضة هاهنا ، إشراقها الذي سيحرك شجون الروح لديكم ، إن شاء الله تعالى ..


( وآمل أن تتحول إلى سلوك وعمل )


قصة جميلة بقسم صاحبها على صدقها ، تدور أحداثها حول أمه الصابره المحتسبة ، قد لا يعرفها الكثير من الناس لكن ترفها الملائكة ..


قصة جميلة ومؤثرة اترككم مع قرائتها


جندية مجهولة


كتبتُ إليكِ يا أمي
نشيداً في المَدى انسَرَبا
أُعبّرُ فيه يا أمي
عن  الدمع الذي انسَكبا
عن القلبِ الذي اضّطربا
عن الفكر الذي شرَدا
عن الشوق  الذي اتَّقدا
ولم أُشعِرْ به أحَدا !


كل لحظة ف عمرى عدت
كنت أقدر يا أمه أجيكي
وف إدية حاجه ليكي
واحضنك
وأبوس إيديكي
بس عدت مني من غير كل ده
باندم عليها


طفل صغير تذكر كل لحظاته ،،، طفل صغير يشكي لوعة أحضانه ،،
طفل صغير تحدى كل الظروف ولملم أحزانه


هذه رسالة من أعماق قلبي ومن كل جوارحي ، بكل أيام الألم والندم والحسرة
إنها رسالة اعتذار أقدمها لك من قلب كان في يوم من الأيام كسيف يقطع حياتك ويجرح إحساسك
من قلب كان لا يعرف الرحمة وكان عاق في أبسط حقوقك .


هذ ه قصيدة لأم تعيش في دار المسنين تنثر كل أحزانها بصوت الامومة لولدها الذي وتركها من أجل خاطر زوجتة التي رفضت العيش مع أمه.....؟؟ وتمر ثلاث سنوات ولم ترى فلذة كبدها ولو مرة واااحدة فكتبت هذة القصيدة .... التي استلمها ابنها من الدكتور مع الجثه


حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة


محمد إبراهيم الحمد
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :


غَذَوْتُــكَ مَـوْلُـودًا وَعُلْتُـكَ يَافِــعًــا          تُعَلُّ بما أجْنَي عَلَيْكَ وَتَنْهَــــلُ


  هذه قصة انقلها لكم وهي ليست من تأليف مؤلف او من نسج خيال راوي انما هي قصة واقعية حدثت لاحدى الفتيات في احد المدارس وهي بقاعة الاختبار ولقد نقلت وقائع هذه القصة المؤثرة احدى المعلمات اللتي كانت حاضرة لتلك القصة 


نقرا كثيرا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الاسر وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب وقد شدني موضوع نشرفي صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين ما ساتحدث عنه هو بكاء حيزان


تزوج فتى بامراة


الخطبة الاولى


 


 

 

 


اعلانات